محفوظ: المخرج لأزمة مرسوم الأقدمية يجب أن يكون لمصلحة فكرة الدولة

0

رأى رئيس ​المجلس الوطني للإعلام​عبد الهادي محفوظ ان “​الانتخابات​ اعتمدت القاعدة الطوائفية، وذهه القاعدة لا تحمل حلا”، مشددا على أنه “يجب توسيع قاعدة الانتماء المدني والمساواة بين المواطنين اللبنانيين، ولكنهناك استعصاء على اجراء تغيير ما لم تتوفر ارادة فعلية لمثل هذا التغيير”.

واعتبر محفوظ في حديث تلفزيوني أن “الهوية الوطنية تراجعت لصالح الهويات الفرعية، التي من الممكن أن تتفرع لهويات أخرى”، مؤكدا أن “هذا البلد لا يقوم الا على التوافق خصوصا أن ​اتفاق الطائف​ يحمل تفسيرات مختلفة وكل جهة تفسرها وفقها لاجتهاداتها وحساباتها”.

وجزم أن “رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​ مع ايجاد أي مخرج واقعي لأزمة مروسم دورة ضباط 1994، وقال لنا أنه بعد عودته من مصر ذهب الى ​القصر الجمهوري​ والتقى رئيس الجمهورية ​ميشال عون​ وقال له أن نتعاون في كل شيء وقاعدة اللقاء كانت فكرة الوحدة الوطنية”، مشددا على أن “المخرج لهذه الأزمة يجب أن يكون لمصلحة فكرة الدولة، ولا بد من ايجاد حل واقعي لأزمة المرسوم وأن يكون هناك موقف لرئيس ​الحكومة​ سعد لحريري وموقف ل​حزب الله​”.

وأضاف: “عندما يلتقي عون وبري في موضوعين أساسيين هما موضوع معالجة أزمة استقالة الحريري وموضوع ​القدس​ وفي موضوعالجنوب أيضا ورفض الجدار العازل، مثل هذه المسائل أكبر من التفصيلات الجزئية وتؤسس الى ايجاد مخارج واقعية مستقبلية”، معتبرا أن “غالبية السياسيين يزاوجون بين خطاب مدني وبين طرح طوائفي يستجيب لمقتضيات اللعبة الداخلية اللبنانية، ومسألة الانتخابات تشجع على مثل هذا المنطق الطائفي. ولكن الخطاب المزدوج على المدى البعيد مخسر للجهة التي تتطرحه ذلك أن لا جواب للمشاكل الفعلية عبر المسألة الطوائفية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.